غالبا مانسع عن ازواج لايغادرون عش الزوجية طيلة فترة شهر العسل اعتقادا خاطئا منهم بأن شهر العسل هو شهر
جنس ليس الا .. ويعتقد بعضهم أن عليه ان يمارس الجنس مع زوجته مره بل ومرات في اليوم الواحد والا فهو ضعيف جنسيا
والأمر ليس كذلك بالمره فالرجل سواء في شهر العسل او غيره ليس الة جنسية تعطي عند الطلب بل هو مجموعة احاسيس واستعداد نفسي لذلك وكذلك استعداد جسدي فربما يكون الزوج لديه اعمال شاقة تنال من جهده وتنهك قوته وصحته فتجعل قدرته على ممارسة
الجنس وحرارته قليلة وغالبا هذا السبب بعد شهر العسل طبعا لعودته للمارسة عمله
ولاشك أن الزوج المتوتر والمشغول باله قد يخفق في لقائه الجنسي او نشاطه الجنسي عموما
وكل ماسبق يندرج تحت الأسباب النفسية والتي يشيع انشتارها بين الأزواج خاصة في شهر العسل فالضعف الجنسي يبدا بنسبة عالية
ومع الهدوء والثقة يتلاشى مع الأيام وسريعا حسب الأستعداد النفسي عند الزواج والزوجه معا
ومن هذه الأمراض النفسية الخوف من المراض التناسلية او الخوف من الحمل او ربما الخجل والأرتباك بل وربما الحب الزائد او الرقة الزائدة والخوف من الأيذاء او الجهل بأي ثقافة جنسية ومع هذه الأسباب السابقة يكون العجز مؤقتا وليس دائما
كما ان الاصابة بالصدمات النفسية كموت عزيز له دور مهم في الأرتخاء كما ان الجهل والوهم كأن يعتقد الزوج انه مربوط وهذا النوع من السحر والدجل احيانا الوهم الذي يسيطر على بعض الأزواج فهذا يزيل بل وبما يخلق حالة نفسية من الضعف كان في غني عنها تماما
ان الجهاز العصبي هو الذي يتولى السيطرة على النشاط الجنسي مثلما يتحكم في أي نشاط اخر بالجسم
ولايخفى على احد ان الجهاز العصبي يتكون من المخ و الجزء القطني من النخاع الشوكي
وعند اثارة الرجل فأن صورة الأثارة ترتسم في المخ فيتأثر الجهاز العصبي الخاص بالنشاط الجنسي في المخ ويرسل اشارات الى اعصاب النخاع الشوكي والتي تنبه بدورها اعصاب الأوعيه الدموية الخاصه بعضو التناسل للرجل او المراه عموما فتنتفخ وتمتلى الأوعية الدموية في عضو التناسل ويحدث النتصاب ويتهيئ المهبل للأيلاج ويسعد به
ولايمكن ان نغفل دور الغذاء على عنصر اليود وفيتامني هـ و أ و ب كلما زادت القدرة الجنسية لدى الزوجبين وعلى العكس كما ان عامل الوراثه له دور مهم في عملية الضعف الجنسي او نشاطة
ولايمكن تغافل دور البيئه فالتربية الجنسية السليمة السوية تقود الشخص الى بر الأمان فالأنفتاح الجنسي او الانغلاق الجنسي
لايفيد الولد و البنت عموما فربما يودي الى كبت لانفلات العيار كما ان العكس تمام يؤدي للأنفلات ايضا فالتربية السليمة والمعرفة الجنسية تحمي من اخطاء عديدة يقع فيها الشباب تؤثر على قدرته الجنسية فيما بعد وكذلك الفتاة كأن يمارس اي منهما العاده السرية اعتقادا منه بانها افضل من اللقاء الجنسي الغير مشروع والمحرم مع الأخرين
ولاشك ان التربية الدينية والعفة والطهارة واشغال بال المراهق والمراهقه يحميهم من امراض خطيرة ومحظورات عديدة قد يقعوا فيها
يتبع 11 -->
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق